×

ما هي خدمة RSS ؟

 خدمة RSS هي خدمة لمتابعة آخر الأخبار بشكل مباشر وبدون الحاجة إلى زيارة الموقع ، ستقدم لك خدمة RSS عنوان الخبر ، ومختصر لنص الخبر ، ووصلة أو رابط لنص الخبر الكامل على الموقع ، بالإضافة إلى عدد التعليقات الموجودة.

على ماذا يدل RSS ؟

هذا الإختصار يدل على Really Simple Syndication ، و هي تعني تلقيم مبسط جدا ، حيث يقوم الموقع بتلقيم الأخبار إلى عميل RSS مباشرة بدون تدخل من المستخدم ، مما يوفر الوقت والجهد.

كيف يمكنني أن أشترك في خدمة RSS ؟

يمكنك الإستفادة من خدمة RSS بعدة طرق سنذكر أهمها :

- عن طريق متصفح الإنترنت الذي تستخدمه يدعم تقنية RSS كمتصفح موزيلا فايرفوكس أو متصفح Opera أو متصفح إنترنت اكسبلورر 7.0 أو أحدث.

- عن طريق برنامج قراءة RSS خاص (RSS Reader) والذي بإمكانه قراءة وعرض الاخبار الجديدة الواردة عن طريق خدمة RSS .

هناك نوعين من القُراء - على الإنترنت و مكتبي .

Person

إعلان 212

إعلان هناء

عرب برس للأخبار | مقالات الرأي >أكاديمي/كاتب/محلل سياسي \ الدكتور أحمد الفراج


الرئيس جون كوينسي آدمز

9:13:35 PM 2019-11-18 منذ : 139 يوم

الرئيس جون كوينسي آدمز

(الجزيرة السعودية) :- ونحن نشارف على نهاية رحلتنا، التي استعرضت الساسة الذين حكموا أمريكا عبر تاريخها، نتحدث اليوم عن أول رئيس حكم أمريكا على خطى والده. فضيفنا هو الرئيس جون كوينسي آدمز، ابن الرئيس جون آدمز، أحد الآباء المؤسسين لأمريكا. وجدير بالذكر أن ضيفنا انتُخب للرئاسة في عام 1824، ثم انتظرت أمريكا 176 سنة لتنتخب جورج بوش الابن رئيسًا على خطى والده أيضًا. وكان المعلقون - ولا يزال بعضهم - يأملون بفوز جيب بوش بالرئاسة؛ ليصنع التاريخ بفوز اثنين من أبناء رئيس سابق بالرئاسة. وبما أن ضيفنا سليل أسرة سياسية عريقة فلا غرو أنه أمضى كل حياته في مواقع مهمة، بدأها سفيرًا في هولندا في عهدَي جورج واشنطن والده، ثم سفيرًا في روسيا في عهدَي توماس جيفرسون ووالده أيضًا، ثم سفيرًا لدى روسيا والمملكة المتحدة في عهد الرئيس جيمس ماديسون، وبعدها أصبح وزيرًا للخارجية في عهد الرئيس جيمز مونرو.
وعلاوة على كل ذلك، فقد انتُخب لمجلس الشيوخ، ولمجلس النواب. ومن المفارقات أن انتخابه لمجلس النواب جاء بعد خروجه من الرئاسة، وهزيمته المرة من الرئيس أندرو جاكسون، المثل الأعلى للرئيس ترامب. ولعله أراد أن يكون صوتًا معارضًا لسياسات جاكسون من خلال الكونجرس. ولا شك أنه كانت له إنجازات لا يُستهان بها، وخصوصًا أنه أصبح رئيسًا مع بداية تأسيس الجمهورية الوليدة. ومما يحسب له أنه وقف معارضًا للرق منذ ذلك الزمن المبكر، كما أنه عارض الحرب الأمريكية - المكسيكية، وضم ولاية تكساس للاتحاد الجديد؛ لأن ذلك - من وجهة نظره - كان سيعزز تجارة الرقيق. ويتفق المؤرخون على أنه كان دبلوماسيًّا من طراز رفيع، كما يتفقون على أنه من أفضل من تسنم منصب وزير الخارجية عبر التاريخ الأمريكي.
هذا، ولكنهم لا يصنفونه التصنيف الرفيع ذاته رئيسًا؛ إذ كان - من وجهة نظرهم - ضمن رؤساء أعلى الوسط؛ إذ لم يكن سيئًا، لكنه حتمًا لم يستحق أن يكون ضمن أفضل الرؤساء العشرة، وهو التصنيف، الذي يطمح له كل رئيس أمريكي!

    شاركنا بتعليقك

  • التعليقات تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة الصحيفة.

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق

  • التعليقات التي تحمل معلومات إضافة يتم تثبيتها كملحق للمادة

  • التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الأديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

  • عدم تكرار التعليق

تراجع عن التعليق

إعلان

إعلان هناء


الطاقم الإداري

للتواصل معنا

العنوان : عدن -المنصورة -شارع التسعين

هاتف : 00967739057499

وتساب : 00967739057499

بريد الكتروني :arabicpresss@gmail.com

 

جميع الحقوق محفوظة لـ عرب برس 2010 - 2019