×

ما هي خدمة RSS ؟

 خدمة RSS هي خدمة لمتابعة آخر الأخبار بشكل مباشر وبدون الحاجة إلى زيارة الموقع ، ستقدم لك خدمة RSS عنوان الخبر ، ومختصر لنص الخبر ، ووصلة أو رابط لنص الخبر الكامل على الموقع ، بالإضافة إلى عدد التعليقات الموجودة.

على ماذا يدل RSS ؟

هذا الإختصار يدل على Really Simple Syndication ، و هي تعني تلقيم مبسط جدا ، حيث يقوم الموقع بتلقيم الأخبار إلى عميل RSS مباشرة بدون تدخل من المستخدم ، مما يوفر الوقت والجهد.

كيف يمكنني أن أشترك في خدمة RSS ؟

يمكنك الإستفادة من خدمة RSS بعدة طرق سنذكر أهمها :

- عن طريق متصفح الإنترنت الذي تستخدمه يدعم تقنية RSS كمتصفح موزيلا فايرفوكس أو متصفح Opera أو متصفح إنترنت اكسبلورر 7.0 أو أحدث.

- عن طريق برنامج قراءة RSS خاص (RSS Reader) والذي بإمكانه قراءة وعرض الاخبار الجديدة الواردة عن طريق خدمة RSS .

هناك نوعين من القُراء - على الإنترنت و مكتبي .

Person

متاح .

الإعلان هنا

عرب برس للأخبار | البرفسور جمال الجعدني :ماحققناه من انجازات بكلية اللغات بجهود ذاتية

البرفسور جمال الجعدني :ماحققناه من انجازات بكلية اللغات بجهود ذاتية

2021-02-10 21:29 منذ : 131 يوم

فضل أبوبكر العيسائي / عرب برس

أكد البرفسور / جمال الجعدني عميد كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن انضباط سير العملية التعليمية في الكلية للعام الجامعي ٢٠-٢٠٢١م ،
حيث تجري حاليا امتحانات الترم الاول لجميع طلاب الكلية وفي جميع المستويات الدراسية بكالريوس والماجستير والدكتوراة والسنة التحضيرية ،والتي يزيد طلابها عن (٤٦٠٠) طالب وطالب في جميع التخصصات والمساقات ،اي مايعادل عدد طلاب (١١) كلية فرعية في المحافظات وما يعادل عدد طلاب ثلاث جامعات حكومية اخرى . من هم (٢١) طالب دكتوراة ،من جامعة عدن وجامعات يمنية أخرى وحل ذلك مشكلة للدولة في تأهيل خارج البلد والذي يكلف مبالغ طائلة وبالعملة الصعبة .. علما ان تلك الدفعة ال دكتوراة تدرس في كلية اللغات والترجمة جامعة عدن دون دفع اي رسوم دراسية بحكم انهم أعضاء هيئة تدريسية...
واشار البرفسور / جمال الجعدني الى اهمية السنة التحضيرية في ردم الفجوة بين فترة التخرج من الثانوية والالتحاق بالتعليم الجامعي وهو ابرز ايجابيات السنة التحضيرية للطلاب والطالبات الملتحقين فيها.رغم مايرى البعض فيه من سلبيات.
وعن ابرز الانجازات التي تحققت لكلية اللغات ، قال عميد الكلية إن كل اعمال التوسعات من مبان وقاعات دراسية جديدة واضافية، وربط شبكة الشاشات في المحاضرات .وتوصيل شبكات المياه من جولة بدر ، وبناء حمامات ودورات مياه لطالبات وطلاب ثلاث كليات التربية عدن واللغات والترجمة والعلوم ،ومذلك بناء وطلاء الارصفة ،وعملية التشجير وزراعة وتجميل الساحات في حرم الكلية ،كل ذلك تم بجهود ودعم وتمويل ذاتي من موارد الكلية المتواضعة والتي تحصل اقل رسوم دراسية بالرقم من وجود تخصصات نوعية مرغوبة لكل الطلاب وملبية لمتطلبات سوق العمل المحلية والعربية والدولية . وكل ماتم انحازة في كلية اللغات والترجمة جامعة عدن من بناء قاعات دراسية مجهزة بأحدث التقنيات وتوفير مولد كهربائي يعمل على مدار الساعة خلال فترة الدوام الرسمي وغيرها من تجهيزات تم بجهود ذاتية ولم تتدخل اي جهة من منظمات او دول أخرى او حتى الدولة او اي جهة أخرى في تنفيذه وأضاف قمنا بمقام الدولة في كل شي ولم نتوقف بسبب الحرب التي أضرت بكل شي وإعاقة عملية التنمية والتي نتمنى اي يحل السلام والوفاق بين أبناء الوطن ويتجه الجميع نحو بناء مؤسسات الدولة حيث ان غياب
دور الدولة،انعكس ذلك سلبا على كل مناحي الحياة ومنها وضع التعليم العام والجامعي ،اكد البرفسور جمال الجعدني أن غياب لمسات ورعاية الدولة انعكس سلبا على وقف التوسع في المنشأت التعليمية والمباني الخاصة بقاعات الدراسات في عموم كليات الجامعة مما جعلها عاجزة عن استقبال الاعداد المتزايدة للطلاب الراغبين الالتحاق بها .هذا من جهة ،ومن جهة اخرى عدم افتتاح تخصصات نوعية وعدم وجود سياسات التوازن في المخرجات لطلاب الثانوية العامة والتخصصات والكليات النوعية،جعل الضغط كبير جدا على بعض الكليات ،وخصوصا كلية اللغات والترجمة التي استقبلت هذا العام (٦٠٠) طالب وطالبة وهو عدد كبير .ما يجعلنا عاجزين في العام القادم عن استقبال ملتحقين جدد نظرا لعدم وجود القاعات الكافية .و ...والخ.
وناشد عميد كلية اللغات والترجمة كافة الاطراف على الساحة ، بالالتفات الى أهمية التعليم الجامعي والنأي بالجامعات عن الصراعات السياسية ،محذرا من تحويل جامعة عدن الى مسرح لتبادل الاتهامات او المماحكات السياسية، التي لولاها لما وصل وضع البلاد إلى ما نحن عليه اليوم ،مشيرا الى الدور الكبير
الذي لعبته جامعة عدن وقيادتها ، وبكل نجاح أثناء وبعد الحرب في اعادة تطبيع الأوضاع في العاصمة عدن .متمنيا من الحكومة ان تحظى الجامعة وكلياتها المختلفة بمزيد من الاهتمام والدعم في جميع المجالات .
-
كتب / عبدالسلام هائل
تصوير / زكي اليوسفي

شاركنا بتعليقك

  • التعليقات الواردة في الصفحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة الصحيفة.

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق من قبل إدارة التحرير

  • التعليقات التي تحمل معلومات إضافة يتم تثبيتها كملحق للمادة ورافد للخبر من ذكر المصدر

  • التعليقات التي تحتوي على تحريضاً على الطوائف أو تحريض على العنف ، او الأديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

  • عدم تكرار التعليق

تراجع عن التعليق

شاركنا بتعليقك

التعليقات تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة الصحيفة.

متاح

الإعلان هنا


الطاقم الإداري

للتواصل معنا

العنوان : عدن -المنصورة -شارع التسعين

هاتف : 00967739057499

وتساب : 00967739057499

بريد الكتروني :arabicpresss@gmail.com

 

جميع الحقوق محفوظة لـ عرب برس 2010 - 2019