×

ما هي خدمة RSS ؟

 خدمة RSS هي خدمة لمتابعة آخر الأخبار بشكل مباشر وبدون الحاجة إلى زيارة الموقع ، ستقدم لك خدمة RSS عنوان الخبر ، ومختصر لنص الخبر ، ووصلة أو رابط لنص الخبر الكامل على الموقع ، بالإضافة إلى عدد التعليقات الموجودة.

على ماذا يدل RSS ؟

هذا الإختصار يدل على Really Simple Syndication ، و هي تعني تلقيم مبسط جدا ، حيث يقوم الموقع بتلقيم الأخبار إلى عميل RSS مباشرة بدون تدخل من المستخدم ، مما يوفر الوقت والجهد.

كيف يمكنني أن أشترك في خدمة RSS ؟

يمكنك الإستفادة من خدمة RSS بعدة طرق سنذكر أهمها :

- عن طريق متصفح الإنترنت الذي تستخدمه يدعم تقنية RSS كمتصفح موزيلا فايرفوكس أو متصفح Opera أو متصفح إنترنت اكسبلورر 7.0 أو أحدث.

- عن طريق برنامج قراءة RSS خاص (RSS Reader) والذي بإمكانه قراءة وعرض الاخبار الجديدة الواردة عن طريق خدمة RSS .

هناك نوعين من القُراء - على الإنترنت و مكتبي .

Person

متاح .

الإعلان هنا

عرب برس للأخبار | مستشار الرئيس الإيراني روحاني يهدّد بالقمع الوحشي مثل العام 1988

مستشار الرئيس الإيراني روحاني يهدّد بالقمع الوحشي مثل العام 1988

2019-11-24 12:10 منذ : 13 يوم

فضل العيسائي / عرب برس

باريس(ARABICPRESS ):- أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم(22 نوفمبر 2019)،بياناً حول الاحتجاجات في الداخل الإيراني تلقى عرب برس نسخة منه"أوضح من خلاله مايحدث.
وقال"إنّ حسام الدين أشنا رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية والمستشار السياسي لروحاني والمساعد السابق لوزارة الاستخبارات سيئة السمعة وصف انتفاضة الشعب الإيراني بأنها ”عملية الضياء الخالد 2“ وكتب «تصوروا أنهم قد دشنوا عملية الضياء الخالد (2)». ولكن «بالفعل قد دُشِّنت عملية الضياء الخالد (2)». [عملية الضياء الخالد هي عملية نفذها جيش التحرير الوطني الإيراني في عام 1988ضد النظام ووصل إلى مشارف مدينة كرمنشاه]
وأوضح"وبذلك، أظهر مستشار روحاني خوف النظام من الإطاحة به من قبل الانتفاضة من جهة، ومن جهة أخرى هدّد بالقمع الوحشي مثل ما ارتكبه النظام من جرائم فظيعة في محافظة كرمانشاه في عام 1988. أي الاعتقالات الجماعية والتعسفية، وإطلاق النار العمياء، وعمليات الإعدام الميدانية والجماعية.
واستذكر"وفي وقت سابق في 29 يوليو2019 كان المجرم ”علي رازيني“ من المسؤولين في جهاز القضاء للنظام قال في مقابلة، إنه تم التعامل مع المنتمين لمجاهدي خلق الإيرانية الذين قُبض عليهم في عملية ”الضياء الخالد“ «في محاكم ميدانية» تنفيذًا لحكم صادر عن خميني. لقد حوكموا وعوقبوا في المناطق الحربية نفسها .... لم تكن هناك شكليات. في بعض الأحيان، كانت المحاكمة قد تستغرق ساعة أو أقل .... وحُكم بالإعدام على ثلاثة أشخاص في إسلام أباد ... وكان هناك مبنى غير مكتمل البناء على مفترق طرق في إسلام أباد. قلت إننا سننفذ الحكم هناك ... تم تنفيذ العقوبةعلى شكل الإعدام شنقًا حتى الموت».
وأشار إنّ حسام الدين آشنا“ هو أحد سفاحي نظام الملالي وعناصره الأمنية وهو صهر وزير الاستخبارات السابق “قربان علي دري نجف آبادي“. لقد لعب دوراً نشطاً في قمع رجال الدين وطلاب العلوم الدينية المعارضين للنظام في المحكمة الخاصة لرجال الدين، وهو ممثل روحاني في المجلس الأعلى لهيئة الإذاعة والتلفزيون للنظام.
وأضاف"من جانب آخر كتبت صحيفة ”كيهان“في 18 نوفمبر«ترى السلطات القضائية أن عقوبة الإعدام بالمشنقة لقادة أعمال الشغب الأخيرة أمر حتمي».حسام الدين أشنا هو السفاح نفسه الذي هدّد تلميحًا في 19 يونيو 2018 في تغريدة بعملية إرهابية ضد المقاومة الإيرانية وضد السيدة رجوي وكتب «أولئك الذين يبحثون عن صيف حار عليهم ألاينسوا فلم ”أحداث الظهيرة“». ”أحداث الظهيرة“هو اسم فلم سينمائي تم إخراجه من قبل قوات الحرس حول مجزرة 8 فبراير 1982 حيث استشهد ”أشرف رجوي“ و”موسى خياباني“. وفي 20 يونيو 2018 ، وصفت شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام للنظام تغريدة ”حسام الدين أشنا“ بأنها «سر إطلاق العمليات» و «شفرة أمنية لا يستطيع أحد فكها إلا المعنيين».
وختم البيان"كما أصبح واضحًا فيما بعد، أن هذه التغريدة كانت إشارة إلى مؤامرة إرهابية كبرى كانت ستحدث بعد 10 أيام في 30يونيو 2018 في تجمع كبير للإيرانيين في فيليبنت بحضور السيدة مريم رجوي. وكانت الفاشية الدينية قد خططت لتفجير هذا المؤتمر وارتكاب مجزرة جماعية لكنه تم الكشف عنها وإحباطها في آخر مراحل تنفيذها، وتم اعتقال أربعة إرهابيين، بمن فيهم دبلوماسي للنظام، وهو محتجز منذ ذلك اليوم في بلجيكا.

شاركنا بتعليقك

  • التعليقات الواردة في الصفحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة الصحيفة.

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق من قبل إدارة التحرير

  • التعليقات التي تحمل معلومات إضافة يتم تثبيتها كملحق للمادة ورافد للخبر من ذكر المصدر

  • التعليقات التي تحتوي على تحريضاً على الطوائف أو تحريض على العنف ، او الأديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

  • عدم تكرار التعليق

تراجع عن التعليق

شاركنا بتعليقك

التعليقات تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة الصحيفة.

متاح

الإعلان هنا


الطاقم الإداري

للتواصل معنا

العنوان : عدن -المنصورة -شارع التسعين

هاتف : 00967739057499

وتساب : 00967739057499

بريد الكتروني :arabicpresss@gmail.com

 

جميع الحقوق محفوظة لـ عرب برس 2010 - 2019