×

ما هي خدمة RSS ؟

 خدمة RSS هي خدمة لمتابعة آخر الأخبار بشكل مباشر وبدون الحاجة إلى زيارة الموقع ، ستقدم لك خدمة RSS عنوان الخبر ، ومختصر لنص الخبر ، ووصلة أو رابط لنص الخبر الكامل على الموقع ، بالإضافة إلى عدد التعليقات الموجودة.

على ماذا يدل RSS ؟

هذا الإختصار يدل على Really Simple Syndication ، و هي تعني تلقيم مبسط جدا ، حيث يقوم الموقع بتلقيم الأخبار إلى عميل RSS مباشرة بدون تدخل من المستخدم ، مما يوفر الوقت والجهد.

كيف يمكنني أن أشترك في خدمة RSS ؟

يمكنك الإستفادة من خدمة RSS بعدة طرق سنذكر أهمها :

- عن طريق متصفح الإنترنت الذي تستخدمه يدعم تقنية RSS كمتصفح موزيلا فايرفوكس أو متصفح Opera أو متصفح إنترنت اكسبلورر 7.0 أو أحدث.

- عن طريق برنامج قراءة RSS خاص (RSS Reader) والذي بإمكانه قراءة وعرض الاخبار الجديدة الواردة عن طريق خدمة RSS .

هناك نوعين من القُراء - على الإنترنت و مكتبي .

رسالتنا
Person
الأخبــــار

متاح .

الإعلان هنا

عبد السلام المشيطي العنزي مدير المكتب الاعلامي و المتحدث الرسمي بسفارة المملكة العربية السعودية بعمان

عرب برس للأخبار | عبد السلام المشيطي العنزي و دهاليز المنظمات الدولية

عبد السلام المشيطي العنزي و دهاليز المنظمات الدولية

2019-09-07 14:15 منذ : 8 يوم

بسام العريان / عرب برس

كتب الاستاذ عبد السلام المشيطي العنزي المتحدث الرسمي باسم سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى الاردن مقالا بعنوان ( دهاليز المنظمات الدولية) ، وفيما يلي نص المقال الذي نشره في جريدة الجزيرة السعودية :
كنا اثني عشر دارساً في معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية وكان من ضمن البرنامج دورة في المفاوضات الدولية في معهد اليونتار التابع للأمم المتحدة في جنيف، تخلله زيارة واطلاع على عمل العديد من المنظمات الدولية.
وفي تجوالنا في البعض منها وحضور جلسات لبعض الهيئات والمنظمات الدولية، عرض علينا الانخراط بالعمل لديهم، إلا أنه كان هناك عائق واحد ومهم بالنسبة للأغلب فينا، وهو العائق المادي والمميزات التي لم تكن كافية حينها. ففي هذه المنظمات والهيئات الدولية، شاهدنا العديد من الجنسيات الأجنبية وكذلك بعض الجنسيات العربية ليست الخليجية من بينها.
ومنذ تلك الفترة ولغاية اليوم وقبلها وأنا أشاهد في بعض الأحيان صدور مختلف التقارير السلبية عن المملكة وخاصة الحقوقية منها، وما يتعلق بجانب الفرد والمجتمع والأسرة والإنسان بشكل عام. ادعاءات باطلة بلا شك في مجملها بنيت على نزوات أشخاص يكنون لمملكة الإنسانية العداء إما الأديلوجي أو السياسي.
فدهاليز المنظمات الدولية مليئة جداً بالأشخاص ذي الميول المختلفة الحسنة منها والسيئة التي تقوم بصناعة التقارير وفبركة الأخبار المسيئة والمسيسة والتي ترفع غالبها لتشكل أداة ضغط سياسي ولكن بصناعة محترفة ومزيفة.
فالعديد من المنظمات والهيئات الدولية سواء الحكومية منها أو غير الحكومية، وكما يعرف المختصون أنها تخضع لتأثيرات خارجية قد يكون من أهمها:
أولاً: تأثير دولة المقر على سير عملها.
وثانياً: ميول العاملين فيها ومعتقداتهم وتوجهاتهم السياسية وبالتالي التأثير على صناعه التقارير والمشاريع.
وثالثاً: الدول الداعمة لها مالياً التي تمتلك أجندات سياسية، صاحبة التواجد أو الصوت المتابع فيها.
فنحن في المملكة نعد من الدول الأكثر دعماً من الناحية المادية لكثير من المنظمات والهيئات الدولية كالأونروا والمفوضية السامية للاجئين واليونسيف ومنظمة هيئة الغذاء والدواء وغيرهم كثير. ولكن أين التواجد للعنصر السعودي فيها؟ وأين أبناؤنا؟ وما تأثيرهم؟ هذا السؤال يحتاج لإجابة عميقة. فلو نظرت فقط لمنظمة مثل «هيومن رايتس ووتش» وللعاملين فيها سوف تجد فيها شخصية انتهازية ذات أصول عربية ويحمل جواز سفر أمريكي، ألا وهو المدعو أحمد بن شمسي، الذي طرد قبل فترة من الجزائر شر طردة ومنع من دخولها لمشاركته بإحدى المظاهرات ضد الحكومة الحالية، كما يعمل لدي المنظمة بمسمى مدير التواصل والمرافعة لقسم الشرق الأوسط، هذه الشخصية الانتهازية التي تعد التقارير الكاذبة والمضللة عن المملكة ولو بحثت عمن يمولها لاقتنعت أكثر بضرورة وجود أبناء المملكة المخلصين في كل منظمة دولية.
فهنا أود التنبه على أن الأمر يجب أن لا يقتصر على الدعم المادي فقط، ندعم مادياً ولكن نركز على أهمية تواجد للشخصية السعودية المدربة التي تملك المعرفة الكاملة لسياسة بلدها، ولديها القدرة الخاصة للتفاعل والاندماج في عمل تلك المنظمات والهيئات والمؤسسات الدولية، ناهيك عن ضرورة دراسة استضافه مقار لعمل ولجان وأفرع بعض المنظمات الدولية الهامة والحساسة منها في المملكة.

شاركنا بتعليقك

  • التعليقات الواردة في الصفحة تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة الصحيفة.

  • جميع التعليقات تخضع للتدقيق من قبل إدارة التحرير

  • التعليقات التي تحمل معلومات إضافة يتم تثبيتها كملحق للمادة ورافد للخبر من ذكر المصدر

  • التعليقات التي تحتوي على تحريضاً على الطوائف أو تحريض على العنف ، او الأديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

  • عدم تكرار التعليق

تراجع عن التعليق

شاركنا بتعليقك

التعليقات تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة الصحيفة.

متاح

الإعلان هنا


الطاقم الإداري
للتواصل معنا

العنوان : عدن -المنصورة -شارع التسعين

هاتف : 00447472552886

وتساب :

yaf3press@hotmail.com : بريد الكتروني

صندوق بريد :

جميع الحقوق محفوظة لـ عرب برس 2010 - 2019